الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 114
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
السفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من نحو خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا وهم نفر من أصحاب المهدي فيخرج رجل من موالي الكوفة في صقعها ، فيقتل ، أمير الجيش السفياني بين الكوفة والحيرة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فيفر المهدي منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني ان المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشا على اثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ( عليه السلام ) ، وينزل أمير جيش السفياني بالبيداء فينادي مناد من السماء يا بيداء ابيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم الا ثلاثة نفر يحول اللّه وجوههم إلى أقفيتهم وهم من ( بني كلب ) ، قال : فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا على غير ميعاد قزع كقزع السّحاب فيبايعونه بين الركن والمقام قال والمهدي يا جابر من ولد الحسين ( عليه السلام ) . ( المؤلف ) : تقدم الحديث بتفصيله في رقم ( 34 ) . 58 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 81 ، أخرج حديثا مفصلا فيه أحوال السفياني والنداء السماوي ويحتوي على كثير من مضامين الحديث المتقدّم في رقم ( 53 ) مع اختلاف في ألفاظه وإليك بعض ألفاظه وتمام الحديث أخرجناه في أحاديث النداء رقم ( 17 ) ، اخرج أبو عمرو الداني في سننه وقال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إذا خرجت السودان طلبت العرب حتى يلحقوا ببطن الأردن ، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني ، في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق فلا يأتي عليهم شهر حتى يبايعه من كلب ( اي بني كلب ) ثلاثون ألفا فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء ، مائة الف وينجرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك تخرج راية من المشرق ، يقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من